الكل يناديــك ... متى ترجع ؟
>> السبت، 2 أكتوبر 2010
الكل يناديك ... متى ترجع ؟
كان ... يُقبل على الصلوات ولا يقيمها إلا في الجماعات
كان ... يتسابق لميمنة الصف الأول
كان ... لا يترك نافلة من النوافل
كان ... يقيم الليل
كان ... لا ينام ليلة عن ورده من القرآن
كان ... يُقبل على العلم وأهله
كان ... يتصدق يومياً
كان ... يفتخر بدينه وتدينه في كل مكان
كان ... يحرص على أن يعبد الله في كل فعل وقول.
ثم
لا ندري ... أغلبته الشهوة .. أم جذبته الدنيا بزخرفها وزينتها
هل ألجمته نفسه الأمارة بالسوء ... أم تلاعبت به الشياطين
تغير صاحبنا
قل أن تراه في المسجد ... وإن أتى فبغير قلب
ترك النوافل بالكلية ... لا يتذكر آخر مرة تصدق فيها ... القرآن مهجور
حتى الأذكار نسيها
أصبح حاله بين .. هم وحزن .. وعجز وكسل .. وجُبن وبُخل .. فقر وكفران نعمة .. تشاؤم وغلظة ..... ضاقت عليه
الأرض بما رحبت وضاقت عليه نفسه
((فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين))
جاء في بعض التفاسير أن المؤمن له موضعان من السماء والأرض يبكيان عليه لموته يبكيان لفراقه ... الموضع الذي
تصعد فيه صلاته للسماء والموضع الذي يسجد عليه في الأرض
يشهدان له .. ولما يموت العبد يبكيان لفراقه
السماء والأرض تشتاق لعبادتك ..
الملائكة التي كان تسجل لك وتسمع صوتك وأنت ترتل القرآن تشتاق لك ..
أصحابك في الخير من أهل الدنيا يشتاقون لك
مصحفك الذى كنت تقرأ فيه يشتاق إليك
كتابك الذي كنت تدرسه يحن إليك
وإن من شيء إلا يسبح بحمده .. وكل من يسبح بحمده يحب من يسبح مثله
فكل شىء يشتاق لك ولعبادتك
ألا وقد علمت أن الكل يشتاق إليك .. فالآن السؤال لك .. متى ترجع ؟
محاضرة الشيخ الحويني-ألمانيا-16/5/2010
>> الأربعاء، 19 مايو 2010
شيخنا الفاضل أبي اسحاق الحويني
وأثناء رحلته العلاجية في ألمانيا يصر على الدعوة بالرغم من المرض
محاضرة في مدينة دورتموند يوم الأحد الماضي 16/5/2010م
بعنوان ( الإعلان الرسمي عن دين الاسلام )
وبعد المحاضرة يعلن شاب ألماني إسلامه على يد الشيخ وكذلك إمراة
أتعبت كل من بعدك يا شيخ
نسأل الله أن يشفيك يا شيخنا الحبيب
ويردك إلينا معافا سالما غانما
يا شيخنا .. تصميم في حب أبو اسحاق
>> الخميس، 22 أبريل 2010
تصميم فوتوشوب بعنوان ( يا شيخنا )

Read more...
تاب ..!! هوه يعني كان بيعمل ايه؟!!
>> الثلاثاء، 6 أبريل 2010
تاب ..!! هوه يعني كان بيعمل ايه؟!!
الحديث عن التوبة والأوبة لله غالباً ما يتعلق في أذهان الناس بأصحاب المعاصي الكبيرة كالزنا والقتل والسرقة والخمر أو بعض المشاهير الذين أفسدوا وأضلوا وألهوا الناس.
لذا إذا ذاع بين بعض من الأهل والأصدقاء خبر توبة فلان أو توجهه للاستقامة على شرع الله، وكان هذا الشخص معروف بعدم وقوعه في الزنا أو مثل هذه الكبائر برغم من تهاونه في أمور كثيرة فيتعجب من حوله ولسان حالهم يقول يتوب من ايه ؟ هوه عمل حاجة أصلاً !!! ده لسه صغير ! ده عايش في حاله ! ده غلبان !
وغيرها من الكلمات المثبطة والتي إن دلت على شىء تدل على جهل قائلها.
فالتوبة تكون من صغائر الذنوب كما تكون من كبيرها ، والإصرار على الصغيرة كبيرة.
والتوبة تكون من ترك المأمور كما تكون من فعل المنهي
فإن الشخص الذي لا يصلي ولا يذكر ربه ولا يفعل الخيرات يحتاج للتوبة لأنه عاصي للأمر ربه وإن كان لا يزني ولا يشرب الخمر ولا يقتل .
المأمورات والمنهيات
أمرنا الله تعالى بجملة أمور كالتوحيد والصلاة والصوم والصدقة والزكاة والعمرة والحج وبر الوالدين وصلة الأرحام والجهاد في سبيله وتعلم العلم وتعليمه وغيرها كثير من الأمور الواجبة والمستحبة
ونهانا عن أمور كالشرك والقتل والزنا والكذب والسرقة وقول الزور والخوض في الأعراض وموالاة الكفار والغيبة والنميمة وغيرها الكثير منها الحرام ومنها المكروه
فالمؤمن مطالب بفعل المأمور وترك المنهي عنه
وترك فعل المأمور أعظم عند الله من الوقوع في المنهي ،
قال سهل بن عبدالله التستري : ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي ، لأن آدم نُهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب عليه ، وإبليس أُمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه.
وذلك لأن فعل الأمر تحقيق للعبودية وسبب لمحبة الرب للعبد ، وقد ذكر الشيخ بن القيم رحمه الله تفصيل هذه المسألة في كتابه الفوائد من ثلاثة وعشرين وجه.
فالذي يتوب أو يندم على مضى فلا يندم فقط على وقوعه في المعاصي واقترافه الذنوب ولكن يندم أكثر على تضيعيه للطاعات وعدم أداء الواجبات وتقصيره في العبادة التي من أجلها خًلق.
لذلك فإن إعراض العبد عن تنفيذ أوامر الرب لأمر عظيم .. حتى وإن لم يقع فيما نهاه عنه ، فالواجب على كل من تحدثه نفسه بالتوبة ألا يشغله عنها نظره لأصحاب كبائر الذنوب وقياسه لحاله بالنسبة لهم فيهون عليه أمر ذنبه فيترك التوبة ، فلو هان في نظرك ذنبك .. تذكر إعراضك عن الأمر وتركك للواجب وتخلفك عن ركب السائرين إلى الله بطاعته الذين يرجون محبته ويبتغون رضاهـ .
والله أسأل أن يجعل ما كتبته وقرأتموه زاداً إلى حُسن المصير إليه ، وعتاداً إلى يُمن القدوم عليه ، إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا نعم الوكيل.
Read more...
البطل المسلم (عيسى العوام) ... القصة الحقيقة لهذا البطل !!
>> الاثنين، 29 مارس 2010
القصة كما صورها يوسف شاهين في فيلمه الناصر صلاح الدين ..
دورة ( تعـــــرف ) للشيخ هاني حلمي
>> السبت، 27 مارس 2010
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
الأحبة في الله تعالى ..
أسأل الله تعالى أن يجمعنا في الفردوس الأعلى في رفقة النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وأن يصطفينا ويجتبينا بطاعته ، ويجعلنا في روح وريحان وجنة نعيم إنه بالإجابة جدير ، نعم المولى ونعم النصير ..
أحبتي ...
هل فكرت في هذا السؤال : لماذا عندما أبتلى أشعر بالخذلان ؟؟ لماذا سريعا ينتابني شعور اليأس والإحباط عند الأزمات ؟ لماذا لا أصمد طويلا في الشدائد ؟
الجواب الذي ربما لم تفكر فيه :
قاله النبي صلى الله عليه وسلم : " تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة " [ رواه أبوالقاسم في أماليه وصححه الألباني ]
نعم هاهنا الجواب الصحيح ، لأنك تحتاج حقيقة أن تتعرف على الله .
أحبتي ...
سؤالي المنطقي الثاني : ماذا تعرف عن الله ؟
دعك من كلمات لا تعرف مدلولاتها ، نعم لا أريد أن تسمع لي متنًا في العقيدة ، ولا تردد عليَّ أنشودة الأسماء والصفات ، ولا تسمعني كلمات عذبة تحفظها ولا رصيد لها في قلبك .
بل الله الذي علمك البيان لو جعلك عنه مدافعًا أمام تيارات الإلحاد اليوم ، تستطيع أن تكون !!
لا بل إني أطالبك أن تحببني في ربي إذا كان قلبي قاسٍ قد نفث الشيطان سموم التسخط فيه . تستطيع أن تكون أنت بكلماتك بلسمًا لقلوب المتسخطين !!
أحبتي ..
سؤالي الثالث : ما المقياس الذي تقيس به معرفتك بالله ؟
هاهنا طريق وله علامات إرشاد ، من غيرها قد تضل وتبتعد وتشرد وتظن أنك تحسن صنعًا ، تظن أنك ملتزم وتظنين أنك مستقيمة ، ولكن ما الدليل الحقيقي ؟
أنا من أجل ذلك كله أهدي لكم هذه الدورة :
دورة " تعرف "
التي ستكون المرحلة الأولى منها : في عشر محاضرات تتحدث عن علامات العارفين ، فتضعك أمام مرآة نفسك ، فمن خلال كل علامة أنت تزيد رصيد المعرفة وتقيّم من حالك وتتقدم خطوة من خلال الخطوات العملية التي سنتفق عليها إن شاء الله تعالى .
دورة " تعرف "
هي بداية المدرسة التربوية الإيمانية التي أخذت على عاتقي تأسيسها لتكون طوق النجاة لكل إنسان في ظل هذه الفتن الشديدة التي يعيشها العالم في هذا الزمان
دورة " تعرف "
هي الأصل الأول من ضمن خمسة أصول تبني عليها هذه المدرسة الإيمانية كما ذكر الإمام ابن القيم في مفتتح كتاب الفوائد حين تكلم عن القوة العلمية ، وأنَّ مدارها على معرفة الله تعالى ، ومعرفة النفس ، ومعرفة آفات النفس ، ومعرفة الطريق ، ومعرفة عوائق الطريق .
قال : "
للإنسان قوتان : قوة علمية نظرية ، وقوة عملية إرادية ، وسعادته التامة موقوفة على استكمال قوتيه العلمية الإرادية ، واستكمال القوة العلمية إنَّما يكون بمعرفة فاطره وبارئه ومعرفة أسمائه وصفاته ، ومعرفة الطريق التي توصل إليه ، ومعرفة آفاتها، ومعرفة نفسه ، ومعرفة عيوبها ، فبهذه المعارف الخمسة يحصل كمال قوته العلمية "
دورة " تعرف "
قد تكون فرصتك الحقيقية لتعيش التزامًا صحيحًا
قد تكون بدايتك الإيمانية بعيدًا عن شتات المناهج والتيارات من حولك .
دورة " تعرف "
هي مجهرك الذي ستبصر من خلاله الحياة لو فهمت مغزاها ومحتواها .
هي بوصلتك للسير إلى الله تعالى
والمطلوب منكم من الآن وحتى تاريخ بدء الدورة بعد عشرة أيام بإذن الرحمن
أولاً : الإعداد القلبي بكثرة الاستغفار وتجديد التوبة ، فلنبدأ من جديد مع الله تعالى .
ثانيًا : الانضباط والالتزام شرط الالتحاق ، وإلا فأنت الخاسر الأول فلا ترضَ بالدنية .
ثالثًا : أنت بغيرك ، وغيرك بك ، فأعلم عشرا ممن حولك بالدورة ، وأرسل رسائل بهذه " الافتتاحية " لمجموعتك البريدية ، هذا شرطي ، وهذه أمانة ، فلا تخن الأمانة ، وكن إيجابيًا من الآن .
رابعًا : من يريد الالتحاق بفرق العمل فليمدَّ يده لإخوانه لإخراج الدورة بأبهى صورة ، سنحتاج من يفرغ المحاضرات ، من ينسقها ، من يلخصها ، من يجعل معلوماتها سهلة الاستذكار بطرق التعلم المختلفة ، نحتاج تصميمات ، وعروض الشرائح " بايربوينت " نحتاج أن نخرج للأمة شيئا ، فهل تكون أو تكونين " فتى الأمة " ها هي الفرصة لماذا تتردد ؟
أسأل الله تعالى أن يستعملنا لنصرة دينه وأن يجعلنا هداة مهتدين ، وأن يقر أعيينا بالتمكين الذي سيأتي بإذن ربنا الفتاح المبين على أيديكم يا شباب المسلمين
معا على الدرب ننشئ تلك المدرسة المباركة فاستعينوا بالله ولا تعجزوا
همسة الوداع :
رمضان يطرق بابكم بعد 150 يوم .
محبكم
هاني حلمي
الأول من ربيع الآخر 1431 هـ




