الأربعة الحسان التي بها يُستقبل رمضان

>> الأربعاء، 27 أغسطس 2008



الأربعة الحسان التي بها يُستقبل رمضان


الحمد لله رب الأرض والسموات ، غافر الذنوب والزلات ومجري علينا نعمه والخيرات ، والمتفضل بمواسم الرحمات يغفر فيها لمن يشاء ويتوب على من يشاء وله في كل شيء حكمة وأصلي وأسلم على نبي الرحمة محمد بن عبدالله وعلى الآل والصُحبة أما بعد.

لما كان شهر رمضان شهر الصيام والقيام والقرآن ، شهر نزول الرحمات وبذل الطاعات بُغية رضا رب الأرض والسموات ، قال العلماء أنه سمة أربعة أمور حسان بها يُستقبل رمضان ، فمن كرم الضيافة إحسان استقبال الضيف وأنعم به من ضيف ، وحُسن الاستقبال للشهر يُنبئ عن حُسن استغلاله والعاقل من تدبر واستعد قبل الموعد ، حينها يدرك فيه المغفرة ورغم أنف امرؤ أدرك رمضان ثم لم يُغفر له.

أول هذه الأمور هي الدعاء أن يبلغنا الله رمضان .
وذلك لعظيم شانه فإنه يُنتظر من العام للعام ، وكلما أقترب موعده تهلل الناس واستبشروا خيراً وخالط هذه الفرحة بقُرب قدومه شيئاً من الخوف ألا يدركوه ، فكم من واحداً أتم رجب وشعبان ومات ولم يبلغ رمضان فهي آجال مكتوبة وأيام محسوبة وثواني معدودة فيا رب بلغنا رمضان.

وثاني الأمور الحسان هي تعلم الأحكام.
قال تعالى " فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ [محمد : 19] " قال العلماء جُعل العلم قبل العمل لأنه هو الذي به يعرف الإنسان ربه ويعرف كيف يعبده ويأتي بشرط الصحة والإتباع وهو الشرط الثاني لقبول الأعمال بعد النية والإخلاص ، لذا يُستحب أن يٌستقبل رمضان بتعلم أحكام الصيام والقيام وما يتعلق بهما حتى تكون العبادة على الوجه الصحيح ويحصل الأجر المطلوب.

أما ثالثها فهو تجديد التوبة.
إن رمضان موسم الطاعات فحري بكل مسلم استقباله بتوبة إلى الله وأوبة حتى ينال من الخير العظيم الذي هو مقبل عليه ، فكما هو معلوم أن التائب يكون أكثر إقبالا على الله من غيره فيجتمع في هذا الوقت اقباله على الله مع موسم الرحمات والخيرات فيسعد بإذن الرحمن ويخرج من رمضان رابح غير خسران.

أما آخر الأمور فهو العزيمة على فعل الطاعات.
فإذا كان هذا الشهر في أوله رحمه وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار ولله في كل يوم فيه عتقاء من النار وفيه العشر الأواخر وفيه ليلة القدر فيجب أن يُستقبل بالعزم على اغتنام هذه الفرصة الثمينة والغنيمة العظيمة والحرص على ألا يضيع منه يوماً بل ساعة إلا في طاعة عسى الله أن يرحمنا ونكون من عتقائه في هذا الشهر في هذه السنة.

والله أسأل أن يجعل ما كتبناه وقرأتموه زاداً إلى حُسن المصير إليه وعتادا إلى يُمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.

هذا والله أعلى وأعلم.

Read more...

الدُرر والتُحف من أقوال السلف (2)

>> الأربعاء، 20 أغسطس 2008




الدُرر والتُحف من أقوال السلف ( 2 )


- قال مجاهد : من أعزّ نفسه أذل دينه ، ومن أذلّ نفسه أعزّ دينه .


- قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".


- قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ".


- قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية".


- الإمام الشافعي -رحمه الله-: "ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم".


- قال سفيان الثوري – رحمه الله- "ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان: منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء".


- قال ابن رجب –رحمه الله- في لطائفه: "يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات".


- قال الحسن –رحمه الله- "تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق".


- قال الإمام الشوكاني – رحمه الله- "فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكاً لفاعل المعصية ومستحقاً لغضب الله وانتقامه".


- قال الإمام الذهبيّ –رحمه الله- "فالقادة الأعلام يوم من أيام أحدهم أكبر من عمر آحاد الناس".


- قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.


- قال الحسن البصري –رحمه الله-: لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً.


- قال العلاَّمة السعدي –رحمه الله-: عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق.


- قال ابن القيم -رحمه الله-: "والحق منصور وممتحنٌ! فلا تعجب فهذي سنة الرحمن".


- " من لم يوحد المعبود فكل عمله مردود "السفاريني.


- " المراقبه : علم القلب بقرب الرب " المحاسبي.


- " أكمل الراحة ما كان عن كد التعب وأعز العلم ما كان عن ذل الطلب " المناوي.


- " فكل من له مسكة عقل ودربة من فهم يعلم أن فساد العلم وخرابه إنما نشأ من تقديم الرأي على الوحي والهوى على النقل ، وما استحكم هذان الأصلان الفاسدان في قلب إلا استحكم هلاكه ولا في أمة إلا وفسد أمرها أتم فساد " السفارينى.


- " السيادة في الدنيا ، والسعادة في العقبى لا يوصل إليها إلا على جسر من التعب " ابن القيم.


- " وأشر الكبر من تكبر على العباد بعلمه ، وتعاظم في نفسه بفضيلته ، فإن هذا لم ينفعه علمه فإن من طلب العلم للآخر كسر علمه ، وخشع قلبه ، واستكانت نفسه ، وكان على نفسه بالمرصاد 00" الامام الذهبي.


- " بحسب قلة علم الرجل يضله الشيطان "بن القيم.


- " فمذهب السلف حق بين باطلين وهدى بين ضلالين "السفاريني.


- قال الزهري رحمه الله : مــا عُـــبـِد الله بشيء أفضل من العلم.


- قال ابن القيم رحمه الله : نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور.


- قال سلمة ابن دينار : ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم.


- قال ابن القيم رحمه الله : من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزلهمن البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار.


- قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نفسي ، مرة لي ومرة علي .


- قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .


- قال أبو بكر الوراق : استعن على سيرك إلى الله بترك من شغلك عن الله عز وجل ، وليس بشاغل يشغلك عن الله عز وجل كنفسك التي هي بين جنبيك .


- قال سفيان الثوري : الزهد في الدنيا هو الزهد في الناس ، وأول ذلك زهدك في نفسك .
الجزء الأول من الموضوع هنـــا

Read more...

طلب السجــن !!

>> الأربعاء، 13 أغسطس 2008




طلب السجن !!

أذكر قبل فترة وعلى قناة الجزيرة شاهدت حلقة من برنامج عن الشيخ المجاهد أحمد ياسين رحمه الله ، وتناول البرنامج مسيرة الشيخ ومواقف له في حياته الجهادية ، ولعل من المواقف الطيبة التي نحب أن نقف معها على الرغم من بساطتها هو حكاية حكاها أحد الشباب الذين سجنوا مع الشيخ وصاحبه في زنزانة واحدة في آخر عمره ولم يكن بالزنزانة غيرهما ، يقول الشاب أنه وفي أحد الأيام تساقط بعض الجير من جدار الزنزانة فقام الشاب وأخذ بقطعة منه وأراد أن يكتب شيئاً على الحائط للذكرى وقبل أن يكتب سأل الشيخ ماذا أكتب ؟ قال الشيخ : اكتب ( رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ) .

قالها نبي الله يوسف عليه السلام لما أرادت امرأة العزيز أن تفتنه عن دينه ونفسه ، فأختار السجن الذي هو بلاء ومصيبة ليهرب من البلاء الأعظم وهو الوقوع في الزنا
وإني لأعجب كيف يوصف السجن بالحب بل بالأحب إلى النفس من شيئاً آخر!!.

عظم البلاء وعظم إصرار يوسف عليه السلام ألا يخالف أمر ربه هو ما دعاه لوصف السجن بالحب وطلبه أياه بالرغم من تمكنه من طلب غيره.
جاء في بعض الآثار وذكره القرطبي في تفسيره للآية أنه لما قال يوسف عليه السلام ( رب السجن أحب ألي ... ) أوحى الله إليه " يا يوسف أنت حبست نفسك حيث قلت السجن أحب إلي .. ولو قلت العافية أحب إلي لعوفيت "

فعجباً للعقل كيف ينشغل عن سؤال العافية إلى غيرها ؟ وهل عظم الخوف من الوقوع في ما حرم الله شغل العقل عن طلب العافية إلى طلب السجن ؟ وحوّل السجن إلى عافية من الزنا !!

مات الشيخ أحمد يوم مات وهو مقعد على كرسي متحرك وأثناء خروجه لصلاة الفجر يُضرب بصاروخ !!
لله دره هذا الرجل ...
ما الذي أخافهم منه لهذه الدرجة ؟ يسجونه سنوات وسنوات بالرغم من كبر عمره ومرضه إلا أنهم يخشون إطلاق سراحه ويوم يفعلون يقتلون !!
ما الذي أصر عليه الشيخ طوال حياته ومات عليه وأرعبهم منه ؟
ما الذي جعل السجن أحب إليك يا شيخ ؟

ما أحلى أن تعيش لمبدأ وتظل عليه الدهر وتموت عليه ، وما أسمى أن تكون لك قضية.
والقضية ليست مجرد تراب ..
القضية .. دين وعِرض وكرامة وأرض
فكيف يتخلى عن هذا من عنده دين أو يغار على عِرضه أو عرف معنى الكرامة أو عشق الأرض !!

Read more...

تصميم " يا حبيبة "

>> الأحد، 3 أغسطس 2008

Read more...

فوائد من شرح العقيدة الواسطية للإمام محمد العثيمين ( ج1 )

>> السبت، 26 يوليو 2008






· توحيد الربوبية :
هو إفراد الله سبحانه وتعالى في أمور ثلاثة : في الخلق ، والملك ، والتدبير


· يسمى توحيد الألوهية بهذا الاسم باعتبار إضافته إلى الله ، ويسمى بـ ( توحيد العبادة ) باعتبار إضافته إلى العابد .


· العبادة مبنية على أمرين عظيمين هما المحبة والتعظيم فبالمحبة تكون الرغبة ، وبالتعظيم تكون الرهبة والخوف .


· العبادة : التذلل لله عز وجل حبا وتعظيما بفعل أوامره واجتناب نواهيه . وكل من ذل لله عز " ولله العزة ولرسوله "


· لو لم يكن من فضل العلم إلا هذه المنقبة : قال تعالى : " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم "


· أهل السنة قد يحصل بينهم خلاف حتى في أمور العقيدة مثل : هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه بعينه ؟ وهل عذاب القبر على البدن والروح ؟ ......لكنها مسائل تعد فرعية بالنسبة للأصول وليست من الأصول ثم هم مع ذلك إذا اختلفوا ؛ لا يضلل بعضهم بعضا بخلاف أهل البدع


· الله سبحانه يبعث الرسل بالآيات لا بالمعجزات ، ولهذا كان التعبير الآيات أحسن من التعبير بالمعجزات لأن الآيات يعبر بها في الكتاب والسنة ، ولأن المعجزات قد تقع من ساحر ومشعوذ ، ولأن ( آيات ) أدل على المعنى المقصود .....
· الإلحاد في آيات الكونية أن ينسبها إلى غير الله استقلالا ، أو مشاركة ، أو إعانة .


· والإلحاد في آيات الله الشرعية إما بتكذيبها أو تحريفها أو مخالفتها


· أما الشهداء فقيل هم الذين قتلوا في سبيل الله ، وقيل هو العلماء لقوله تعالى : " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم " ، ولو قال قائل : إن الآية عامة لمن قتلوا في سبيل الله تعالى وللعلماء فصحيح .


· سورة الإخلاص : سميت بذلك قيل لأنها تتضمن الإخلاص لله عز وجل ، وأن من آمن بها فهو مخلص ، فتكون مخلصة لقارئها أي أن الإنسان إذا قرأها مؤمنا بها ؛ فقد أخلص لله عز وجل . وقيل : لأنها مخلصة – بفتح اللام – لأن الله تعالى أخلصها لنفسه ، فلم يذكر فيها شيئا من الأحكام ولا شيئا من الأخبار ......والوجهان صحيحان .


·قال العلماء : وجه كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن : أن مباحث القرآن خبر عن الله ، وخبر عن المخلوقات ، وأحكام


· يعلم ما بين أيديهم – أي المستقبل – وما خلفهم أي الماضي


·التوكل على غير الله لا يخلو من ثلاثة أقسام :
أولا : أن يتوكل توكل اعتماد وتعبد ؛ فهذا شرك أكبر ....
ثانيا : أن يتوكل بشئ من الاعتماد لكن فيه إيمان بأنه سبب وأن الأمر إلى الله ؛ كتوكل كثير من الناس على الملوك والأمراء في تحصيل معاشهم ؛ فهذا نوع من الشرك الأصغر
ثالثا : أن يتوكل على شخص على أنه نائب عنه ، وأن هذا المتوكل فوقه ؛ كتوكل الإنسان على الوكيل في بيع وشراء ونحوهما مما تدخله النيابة ؛ فهذا جائر ، ولا ينافي التوكل على الله .


من الفوائد المسلكية من الإيمان بعلم الله وحكمته الطمأنينة التامة لما حكم به من أحكام كونية وشرعية ؛ لصدور ذلك عن علم وحكمة ، فيزول عنه القلق النفسي ، وينشرح صدره .


يقال إن النصوص لا تأتي بمحال ، وإنما تأتي بمحار ؛ أي بما يحير العقول .


· " ويحب المتطهرين " إذا غسلت ثوبك من النجاسة تحس بأن الله أحبك ؛ لأن الله يحب المتطهرين ، إذا توضأت تحس بأن الله أحبك ؛ لأنك تطهرت ، إذا اغتسلت تحس أن الله أحبك ؛ لأن الله يحب المتطهرين


· يتعلق بالقاتل عمدا ثلاثة حقوق : حق الله ، وترفعه التوبة ، حق أولياء المقتول ؛ فيسقط إذا سلم الإنسان نفسه لهم ، وأما حق المقتول فلا سبيل إلى التخلص منه في الدنيا ...... على أن الذي يظهر لي أنه إذا تاب توبة نصوحا فإن الله بفضله يتحمل عن القاتل .....لأن التوبة الخالصة لا تبقي شيئا


· " يأتيهم الله في ظلل " " في " هنا بمعنى ( مع ) ؛ فهي للمصاحبة ، وليست للظرفية قطعا ؛ فالله سبحانه واسع عليم ، ولا يحيط به شئ من مخلوقاته .


· في " ظلل " أي مع الظلل ؛ فإن الله عند نزوله جل وعلا للفصل بين عباده " تشقق السماء بالغمام " غمام أبيض ؛ ظلل عظيمة ؛ لمجئ الله تبارك وتعالى .


· قال بعض السلف : ينبغي إذا قرأت " كل من عليها فان " أن تصلها بقوله : ويبقى وجه ربك " حتى يتبين نقص المخلوق وكمال الخالق ، وذلك للتقابل .


· الرؤية المضافة إلى الله لها معنيان : المعنى الأول : العلم ؛ ومنه قوله قوله تعالى عن يوم القيامة : " إنهم يرونه بعيدا نراه قريبا "
الثاني : رؤية المبصرات ؛ يعني أدراكها بالبصر


· ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين " نزلت في عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام ، مكر به اليهود ليقتلوه ، ولكن كان الله تعالى أعظم منهم مكرا ، رفعه الله ، وألقى شبهه على أحدهم ، على الذي تولى كبره وأراد أن يقتله ، فلما دخل عليه هذا الذي يريد القتل ، وإذا عيسى قد رفع فدخل الناس ، فقالوا : أنت عيسى ‍قال : لست عيسى فقالوا : أنت هو ...لأن الله تعالى ألقى عليه شبهه ، فقتل هذا الرجل الذي كان يريد أن يقتل عيسى بن مريم ، فكان مكره عائدا عليه " ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين " .


· الفرق بين العفو والصفح : أن الإنسان قد يعفو ولا يصفح ، بل يذكر هذا العدوان وهذه الإساءة ، لكنه لا يأخذ بالذنب ؛ فالصفح أبلغ من مجرد العفو .


" تبارك " قال العلماء : معناها : تعالى وتعاظم إن وصف بها الله ؛ كقوله : " فتبارك الله أحسن الخالقين " وإن وصف بها الاسم كان معناها : أن البركة تكون باسم الله ؛ أي أن اسم الله إذا صاحب شيئا ؛ صارت فيه البركة .


· اصطبر أبلغ من ( اصبر ) ؛ لأنها تدل على معاناة ؛ فالمعنى : اصبر وان شق عليك ذلك ، واثبت ثبات القرين لقرينه في القتال .


· " إني متوفيك " ذكر العلماء فيها ثلاثة أقوال : الأول بمعنى قابضك ، الثاني : منيمك ، الثالث : وفاة موت .


· والقول بأن " متوفيك " بمعنى مميتك بعيد ؛ لأن عيسى عليه السلام لم يمت ، وسينزل في آخر الزمان ؛ قال الله تعالى : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته "


· قال تعالى : " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ..... "
في هذا دليل على أن للجبل إحساسا ؛ لأنه يخشع ويتصدع ، والأمر كذلك ، قال النبي صلى الله عليه وسلم في أحد : " هذا أحد يحبنا ونحبه "


· أليس الله تعالى يقول : " تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم " .هل تسبح بلا إرادة .؟ ! يقول : " تسبح له " اللام للتخصيص ؛ إذاً هي مخلصة ، وهل يتصور إخلاص بلا إرادة ؟ ! .......


· نظر أهل الجنة ليس كنظر أهل الدنيا ، هناك ينظر الإنسان في ملكه في الجنة مسيرة ألفي عام ، ينظر أقصاه كما ينظر أدناه ، من كمال النعيم ؛ لأن الإنسان لو كان نظره كنظره في الدنيا ما استمتع بنعيم الجنة ؛ لأنه ينظر إلى مدى قريب ، فيخفى عليه شئ كثير منه .


· أصل الدين ميسر ، وإذا وجد الحرج تيسر ثانية ، وإذا لم يمكن القيام به أبدا سقط ؛ فلا واجب مع العجز ، ولا حرام مع الضرورة .


· قولنا " السنة المصدر الثاني في التشريع " يعني في العدد ، وليس في الترتيب ؛ فإن منزلتها إذا صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم كمنزلة القرآن .


· قال صلى الله عليه وسلم : " عجب ربنا من قنوط عباده وقرب غِيَره ؛ ينظر إليكم أزلين قنطين ، فيظل يضحك ؛ يعلم أن فرجكم قريب " حديث حسن .


· النفس نفسان :
o نفس مطمئنة طيبة تأمر بالخير .
o ونفس شريرة أمارة بالسوء .
o والنفس اللوامة ؛ هل هي ثالثة ، أو وصف للثنتين السابقتين ؟ فيه خلاف ...... والراحج أن اللوامة وصف للنفسين معا .


· العصر أفضل من الفجر ؛ لأنها الصلاة الوسطى التي خصها الله بالأمر بالمحافظة عليها بعد التعميم ، والفجر أفضل من العصر من وجه ؛ لأنها الصلاة المشهودة ......


· من وسطية أمة محمد صلى الله عليه وسلم :
النصارى يدينون لله عز وجل بعدم الطهارة ؛ بمعنى أنهم لا يتطهرون من الخبث ؛ يبول الواحد منهم ، ويصيب البول ثيابه ، ويقوم ، ويصلي في الكنيسة !! واليهود بالعكس ؛ إذا أصابتهم النجاسة ؛ فإنهم يقرضونها من الثوب ؛ فلا يطهرها الماء عندهم ؛ حتى إنهم يبتعدون عن الحائض لا يؤاكلونها ولا يجتمعون بها . أما هذه الأمة ؛ فهم وسط .........


· من أقبح أصول الرافضة : الإمامة التي تتضمن عصمة الإمام ، وأنه لا يقول خطأ ، وأن مقام الإمامة أرفع من مقام النبوة ؛ لأن الإمام يتلقى عن الله مباشرة ، والنبي بواسطة جبريل ، ولا يخطئ الإمام عندهم أبدا ، بل غلاتهم يدعون أن الإمام يخلق ؛ يقول للشئ كن فيكون .


· معية الله سبحانه معية حقيقية ، ومن مقتضى المعية العامة العلم والسمع والبصر والقدرة والسلطان وغير ذلك ، ومن مقتضى الخاصة النصر والتأييد .


· هل يصح أن نقول : الله معنا بذاته ؟
الجواب : هذا اللفظ يجب أن يبعد عنه ؛ لأنه يوهم معنى فاسدا يحتج به من يقول بالحلول ، ولا حاجة إليه ؛ لأن الأصل أن كل شئ أضافه الله إلى نفسه ؛ فهو له نفسه ؛ ألا ترى إلى قوله تعالى : " وجاء ربك " هل يحتاج أن نقول جاء بذاته ؟ ! وإلى قوله صلى الله عليه وسلم : " ينزل ربنا إلى السماء الدنيا " هل يحتاج أن نقول : ينزل بذاته ؟ ! إننا لا نحتاج إلى ذلك ؛ اللهم إلا في مجادلة من يدعي أنه جاء أمره أو ينزل أمره ؛ لرد تحريفه .


· من أدلة أن القرآن غير مخلوق قوله تعالى: " ألا له الخلق والأمر " القرآن من الأمر لقوله تعالى : " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا

Read more...

تصميم " إليك سؤالي والشكوى "

>> الخميس، 17 يوليو 2008

تصميم " إليك سؤالي والشكوى "


الكلمات للصديق : محمد عفيفي

Read more...

بالصبر يعلو القدر

>> الثلاثاء، 15 يوليو 2008



كيف تصبر ؟!!
بالصبر يعلو القـــــدر
الشيخ الفاضل / محمد حسين يعقوب حفظه الله


Read more...

حقوق النشر غير محفوظة والنقل مباح لكل مسلم


  © Blogger templates Sunset by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP