آيـــــات وخـــواطر

>> الأربعاء، 7 مايو 2008



آيــــــــات وخــــــــواطر

" وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24) فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25) قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (26) قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (27) قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (28) " - القصص -

1 :- (وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ) وفيه دليل على أهمية عمل الرجل وتحصيل رزقه بنفسه له ولأهله ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم " إن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ".

2 :- ( وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ) وفيه دليل على ضرورة مساعدة الضعيف وتقديم يد العون له ونصرته فأن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام وبالرغم من طول سفره وعلى ما به من تعب وعطش إلا أنه قدم مساعدة المرأتين على نفسه لما رأى ما بهما من ضعف .

3 :- ( قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء ) وفيه دليل على عدم جواز الاختلاط وعلى ضرورة حرص المرأة إذا اضطرت للخروج من بيتها ألا تختلط بالرجال وتزاحمهم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر الرجال بالمكوث في المسجد حتى تخرج النساء ، كما كان يأمر النساء أن يمشين على حواف الطرق وليس في وسطها وكل ذلك لكي لا يحدث تزاحم واختلاط بين الرجال والنساء ومن المعلوم قدر الشرور التي تنتج من الاختلاط.

4 :- ( وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ) وفيه دليل على جواز خروج المرأة للعمل في حالة عدم وجود عائل أو عدم استطاعة العائل عن العمل لمرض أو نحوه على أن تأتي المرأة بالضوابط الشرعية والشروط التي اشترطها علمائنا لخروج المرأة للعمل.

5 :- ( فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) دعاء مستحب لكل مسلم عامة ولمن يبتغي النكاح خاصة وذلك لما فيه من إظهار الفقر لله سبحانه وتعالى الغني الحميد وسماه العلماء دعاء النكاح وذلك لأن الله سرعان ما استجاب لنبيه موسى بـ( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا ) والفاء هنا للترتيب فهذه الاستجابة ترتبت على الدعاء كما تفيد السرعة .

6 :- (فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا ) وفيه دليل على عدم خروج المرأة من بيتها إلا لحاجة أي عند الضرورة ، فلما خرجتا للسُقيا استلزم الأمر خروج المرأتان معاً ومعهما العذر في ذلك (وأبونا شيخ كبير) ، ولكن لما كان الخروج لدعوة نبي الله موسى للقاء الأب فلا يستلزم ذلك خروج إلا واحدة منهما فقط.

7 :- ( تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء ) تعبير قرأني بليغ وصف شدة حياءها أحسن الوصف ، فكأنما الحياء ماءا يتقطر منها حتى ملئ الأرض من حولها فهي تمشي عليه ، وفيه إرشاد للمرأة المسلمة عند خروجها من بيتها ومشيها في الطرقات أن يكون حياءها طريقها.

8 :- ( قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ) وفيه أن المرأة إذا تكلمت مع رجل أجنبي عنها فيجب عليها أن يكون الكلام قدر الحاجة من غير زيادة ومن غير خضوع في الكلام أو في الصوت،" فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ" وتجد من عفة ابنة الرجل الصالح أنها بدأت كلامها بكلمة أبي لتنفي أي شبهة أو ريب أنها هي التي تدعو كما أنها بينت سبب الدعوة.

9 :- ( إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ ) وفيه ضرورة الحرص على جزاء من أحسن إلينا ومن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صنع إليكم معروفاً فكافئوه ، فإن لم تجدوا ما تكافئوه به فادعوا له حتى تروا أنكم كافئتموه ".

10 :- ( فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ ) وفيه دليل على اختصار الرجل في الحديث عند الكلام مع الأجنبية والإسهاب مع الرجال ، فلما كلم موسى عليه الصلاة والسلام المرأتين قال ( ما خطبكما ) كلام مختصر جداً ، عكس ما فعله عند أبيهما الذي قص عليه القصص.

11 :- ( قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) وفيه دليل على نصرة من أوذي في الله ومساعدته وتمكينه والشد من أزره ليتكمن من مواصلة طريقه لخدمة ونصرة دين الله الحق.

12 :- ( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ) وفيه بيان على حرص المرأة أن تكون في بيتها وأن يقوم بالعمل من هو أهلا له ، وهذه طبيعة المرأة (وقرنّ في بيوتكنّ) " وبيوتهنّ خير لهنّ " ، فكانت المرأة الصالحة تمشي تبعاً لفطرتها السليمة في رغبتها لعدم الخروج ومزاحمة الرجل على العكس مما نراه الآن من حرص كثير من النساء على الخروج من غير حاجة والله المستعان.

13 :- ( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ) وكأنها تعلم أن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام إذا عمل عندهم فليس له أجر إلا أن يتزوج إحداهما ، فكأنها تلمح برغبتها في أن يتزوجها لما رأت من أمانته وقوته ، ومعلوم أن أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وأرضاها قد أفصحت برغبتها لأحدى النساء أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغ ذلك الرسول فقبل وتم الزواج ، وعليه فإذا رأت المرأة الصلاح من رجل في دينه وخلقه فلها أن تلمح برغبتها في الزواج منه لأهلها على ألا يكون ذلك مدعاة لغير الطرق الشرعية قال تعالى َ(ولاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ).

14:- ( إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ) وفيه إرشاد لرب العمل عند اختياره لعامل أن يكون قويا في مجاله وأمين في أحواله وبهاتين الصفتين يتم صلاح العمل ويفسد بانتفاء وجودهما ، ومعلوم أن القوى أنواع أهمها قوة الإيمان والإسلام ، قيل أن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه أتخذ كاتباً له نصرانيا فعلم عمر بن الخطاب بذلك فسئله لما ؟ فقال عبدالرحمن بن عوف : لي عمله وعليه دينه ، قال بن الخطاب : أما أنا فوالله لا أعزهم والله أزلهم ولا أدنيهم والله أبعدهم.

15 :- ( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ... قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ ) وفيه بيان احترام الإسلام لرأي المرأة ، فمن حقها الإدلاء بالرأي وإن كان سديداً يُعمل به.

16 :- ( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ ) وفيه جواز أن يعرض الرجل ابنته أو من هي تحت ولايته لمن يراه صالحاً في الدين والخلق ، بل إن ذلك من السنة كما جاء عند البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عرض ابنته حفصة على عثمان بن عفان رضي الله عنه فلم يجبه ثم عرضها على أبي بكر الصديق فلم يجبه حتى خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

17 :- ( إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ) وفيه دليل على جواز تزويج الابنة الصغرى قبل الكبرى ، فلم يثبت من الشرع شيئاً عن ضرورة زواج الكبرى قبل الصغرى كما يفعله بعض الناس في كثير من البلاد بداعي العادات بل الأولى أن التي يأتيها رزقها لا يضّيق عليها بحجة أن الكبرى لم تتزوج بعد.

18 :- ( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِندِكَ ) وفيه بيان لصيغة العقد وضرورة أن يتفق الطرفان قبل أن يباشروا العمل على أن يوضح العقد ما يجب على كل طرف أن يقدمه وما يستحقه في المقابل وبيان المدة التي يسري فيها هذا العقد ، قال الله تعالى " يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود "وقال " ِإذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ".

19 :- ( فَمِنْ عِندِكَ ) من تأدب الرجل الصالح الذي قيل أنه نبي الله شعيب في تعبيره مع موسى عليه الصلاة والسلام أنه أراد أن يبين لموسى أن لو أتم العشر حجج فهو يتفضل عليه ، أي أن العامل يتفضل على رب العمل وليس العكس وفيه بيان للعلاقة بين رب العمل والعامل وأنها ليست علاقة سيد بعبده وإنما قد تكون متكافئة فكل منهما يتسفيد من الآخر ولكلاً حقوق وواجبات.

20 :- ( وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ) وفيه بيان لكيفية معاملة العامل بألا تكلفه ما لا يستطيعه وأن ترفق به وترحم ضعفه وحاجته "وهل ترزقون إلا بضعفائكم " وقال أنس بن مالك رضي الله عنه خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين لم يقل لي فيها لما فعلت ذلك أو لما لم تفعل ذلك .

21 :- (سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ) إذا كان رب العمل من الصالحين أعان عامله على فعل الخيرات وترك المنكرات ويسر له إقامة العبادات ، فلا تكون العلاقة دنيوية بحتة وإنما لابد من أمر بالمعروف ونهي عن المنكر .

22 :- ( قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ ) وفيه ألا يأخذ أي طرف من أطراف التعاقد على نفسه وعداً هو لا يدري إن كان سيوفي به أو لا خاصة وان كان غير ملزم به فهو لا يدري ما سيحدث في غده ، وفيه أيضاً ضرورة وجود المرونة بين المتعاقدين وأن يتم بينهما تعديل في الاتفاق إذا كانت هناك حاجة لذلك.

23 :- (وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ) ما أجمل أن تختم العقود بهذه العبارة ، فإن الله شهيداً على اتفاقهما يسمع ويرى ولكنهما أرادا أن يوكلا الله في هذا الأمر كله فهو وكيل كل شىء ، وذلك مثل قول يعقوب عليه السلام إذ قال لأبنائه لما أرادوا أخذ أخو يوسف الأصغر (قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِّنَ اللّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ اللّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ) (يوسف : 66 ).

هذا والله أعلم،

Read more...

الآن .. نـــور الله

>> الأربعاء، 30 أبريل 2008

بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين هادي الأولين والآخرين ومُرسل الأنبياء مبشرين ومنذرين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين الصادق الأمين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله الصلاة والتسليم وصحابته الكرام الميامين ومن تبعهم إلى يوم الدين ،، أما بعد
بعد نصيحة لي من أخي ومُعلمي وشيخي أبي بلال جزاه الله عني خيراً بفكرة إنشاء مدونة باللغة الانجليزية فقد وفقنا الله تبارك وتعالى إلى إنشاء مدونة دعوية باللغة الانجليزية ، وهي موجهة لغير المسملين أو حديثي الاسلام ممن يتحدثون الانجليزية ، لعل الله أن يجعلها سبباً في توضيح الصورة الجميلة لديننا الحنيف ولتصحيح معلوماتهم المغلوطة عنا وعن ديننا ولعل الله أن يجعلها سبباً في هداية أحدهم ولئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيراً لك من حُمر النعم.
نور الله .. جاء اختيار الاسم دلالة على الظلام الذي يعيش فيه الكافر والبؤس والشقاء في الدنيا قبل الآخرة وعلى إحتياجه للطريق الصحيح وللنور نور الله الذي به يرى السعادة والنعيم في الدنيا والآخرة بإذن الله.
سيكون منهج المدونة قائم على إنتقاء أفضل المقالات والموضوعات من المواقع الاسلامية المختلفة وعرضها بشكل مبسط مع الحرص على التنوع في الموضوعات وتحقيق التوازن بين متطلبات كل من غير المسلمين وحديثي الاسلام.
عرض الاسلام هنا سيكون على منهج أهل السنة والجماعة حتى يتمكنوا من معرفة الطريق الصحيح منذ البداية فأكثر ما عانى منه حديثي الاسلام هو أرباب الطرق الضآلة والأفكار المضلة فألبسوا عليهم أمرهم فحصل لبعضهم الزيغ عن طريق الهداية من البداية والله المستعان.
سنحاول جاهدين بإذن الله توفير مواد سمعية ومرئية جيدة للشرح وأيضاً توفير كتب اسلامية متنوعة بصيغ مختلفة ليسهل تحميلها ، وسنحرص جاهدين لتوفير كل جديد ومفيد في هذا المجال قدر الاستطاعة.
المطلوب منك أيها القارئ العزيز
1- إبداء أي نصيحة أو رأي أو اقتراح مفيد لنا والأجر والمثوبة من الله.
2- دعم هذه المدونة بالعون على نشرها والدال على الخير كفاعله.
نسأل الله العلي الكريم أن يرزقنا وأياكم الاخلاص والصدق في القول والعمل وأن يعيننا على شكر نعمه علينا وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا إنه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.

Read more...

تصميمات " الــورطــة "

>> السبت، 26 أبريل 2008

تصميمات الورطة

" مصمم في ورطة " مسابقة عملها منتدانا الحبيب ( منتدى عيون ) في قسم الجرافيك والعبد لله فاز بيها والحمد لله فقلنا نجيب التصميمات هنا مع شرح سريع لفكرة المسابقة


بدأت المسابقة بـ 12 مصمم كمرحلة أولى وأعُطي كل مصمم صورة واحدة وكان المطلوب عمل تصميم بالصورة المطلوبة عن أحد أقسام المنتدى وكان الاختيار عشوائي فكان من نصيب العبد لله قسم الطبيخ والمطبخ واللي اسمه ( شيف عيون )
وادونا الصورة دي

وعرفت بعد كده ان ده طبق أكل !!

المهم ده التصميم بتاعي

والتصميم ده والحمد لله طلع الأول ف المرحلة الأولى



وبكده انتقلنا للمرحلة التانية اللي كانت بتضم 6 مصممين فقط ، وكان الفكرة تصفيتهم ل3 عن طريق عمل تلت مجموعات كل مجموعة من اتنين مصممين يتقدم لهم نفس الصورة ويتطلب منهم موضوع معين

فكان من نصيبي الصورة دي


وكان المطلوب عمل تصميم عن البمبوطي اللي قتلوه الأمريكان من كام شهر في قناة السويس !!

ولأن الصورة سهلة خالص ومباشرة مع الموضوع هههه عملنا التصميم ده


ملحوظة : الكلمات للشاعرة رشا عبدالرازق من قصيدة ( وااه يا ضنايا ااه يابني )




وتأهلنا للمرحلة التالتة بفضل الله

واللي اتصفصف فيها المصممين لتلاتة فقط وكان التنافس عن طريق صورة واحدة للجميع اللي هي دي


وكان المطلوب عمل تصميم عن ( الكرامة )!! وصعبوا المسألة شوية فاشترطوا عدم وجود أي كلمات على التصميم بحيث يكون معبر وحده ولابد يتقدم ف خلال 48 ساعة فقط.


فكان منا هذا التصميم اللي كسبنا بيه واللي يمكن يودينا ف داهية ههه


بس خلاص.

ملحوظة : دوس على اي صورة لو عايز تشوفها بحجم أكبر من كده

والسلام ختام

Read more...

احفظ لسانك أيها الانسان

>> الاثنين، 21 أبريل 2008



احفظ لسانك أيها الإنسان
- الأمر بحفظ اللسان في السنة والقرءان
- خطورة الكلمة
- صور من آفات الكلام
1- الكذب
2- الغيبة والنميمة
3- شهادة الزور
4- السخرية من الدين وأهله
5- السب واللعن
6- الافتخار والمن
7- التكلم في ما لا يعنيك
- ثمرة حفظ اللسان
الحمد لله الكريم المنان الرحيم الرحمن الذي خلق الإنسان وعلمه البيان وأمره بجملة أمور منها حفظ اللسان ونهاه عن أخرى كإتباع الشيطان وجعل سبيل الجنان الأخذ بمنهج السنة والقرآن ، أشهد أن لا إله إلا هو وحده لا شريك له إله حكيم عليم عظيم الشان وأصلي وأسلم على رسوله المبعوث رحمة للأنس و الجآن وعلى آله وصحبه الكرام.

احفظ لسانَك أيُّهـا الإِنســـــانُ * لا يلدغنَّك إنه ثُعبــــــــــــانُ
كم في المقابرِ من قتيلِ لسانِه * قد كانَ هابَ لقاءَه الشجعـــانُ

الأمر بحفظ اللسان في السنة والقرآن :
-اللسان .. ذلك العضو العجيب ، صغير الحجم كبير الأثر ، عظيم المنفعة أو الضرر ، يصعد بصاحبه لنيل الرحمات أو يهوي به في الدركات ، فالسعيد من حفظ لسانه والتعيس من أطلق عنانه ، لذا أمرنا الشرع في غير ما موضع بحفظه وتعهده والحذر منه ، قال تعالى (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قـ : 18 ) فسبحان من وكٌل لكل عبد ملكين يسجلان كل ما يقول (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَاماً كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) (الإنفطار : 12-10) ثم تجد كل ذلك يا بن آدم يوم القيامة في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى (مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ) (الكهف : 49 ) فيجازي الله على الصغير والكبير من القول ويعفو عن من يشاء قال تعالى ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) (الزلزلة : 7-8 ) ، ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة الذي ما ترك لنا من خير إلا دلنا عليه وما ترك من شر إلا حذرنا منه ، ولخطورة أمر اللسان وسهولة الوقوع في ذنوبه نجد أن الأحاديث النبوية تواترت في التحذير من الكلام وتفضيل السكوت إلا عن الخير حتى لا يخوض الناس فيما ينبغي ألا يخوضوه وألا ينشغلوا بما لا يعنيهم ، ومن ذلك ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ‏مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أوْلِيَصْمُتْ‏ "‏ و روى الترمذي بسند حسن عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :‏ قلتُ يا رسولَ اللّه، ما النجاة‏؟‏ قال‏:‏ ‏" ‏أمْسِكْ عَلَيْكَ لِسانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ على خَطِيئَتِكَ‏ "‏ وفي حديث معاذ الطويل الذي رواه الترمذي بسند حسن صحيح قال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا أُخْبِرُكَ بِمَلاكِ ذلكَ كُلِّهُ؟ قلت: بلى يا رسول اللّه! فأخذ بلسانه ثم قال: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، قلت: يا رسول اللّه! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وُجُوهِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ ألْسِنَتِهِمْ؟".
خطورة الكلمة :
-ما أعظم هذا الدين وما أكمل نظامه فأي دين هذا وأي عقيدة تلك التي تحترم الكلمة وتقدرها كل هذا التقدير فبكلمة واحدة يسعد إنسان وبكلمة واحدة يشقى آخر، روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ تَعالى ما يُلْقِي لَهَا بالاً يَرْفَعُ اللَّهُ تَعالى بها دَرَجاتٍ، وَإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخْطِ اللَّهِ تَعالى لا يُلْقِي لَها بالاً يَهْوِي بِها في جَهَنَّمَ" نعوذ بالله من جهنم وحرها ونعوذ بالله من الكلمة التي تهوي بصاحبها في جهنم ، عرف الصحابة رضوان الله عليهم جميعاً والتابعين والسلف خطورة هذه الكلمة لذا كانوا يطبقون عملياً توجيه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر وروى عن كثير منهم أقوال عظيمة في تبيان خطورة اللسان ومن ذلك ما روي عن بن مسعود رضي الله لما قال " ما من شيء أحق بطول سجن من اللسان " وكان الصديق أبي بكر رضي الله عنه يمسك بلسانه ويقول "هذا الذي أوردني الموارد" وأما الشافعي رحمه الله فكان يقول لصاحبه الرَّبِيع: يا ربيعُ! لا تتكلم فيما لا يعنيك، فإنك إذا تكلَّمتَ بالكلمة ملكتكَ ولم تملكها وقال الحسن قال: يا ابن آدم، بُسطت لك صحيفة، ووُكِّل بك ملكان كريمان يكتبان عمَلك، فأكثر ما شئت أو أقلَّ.
صور من آفات الكلام :
-آفات اللسان إما آفة السكوت وإما آفة الكلام ، فأما آفة السكوت فتكون بالسكوت عن الحق والساكت عن الحق شيطان أخرس مداهن ، وأما آفة الكلام فصورها كثيرة ومتعددة منها:
1- الكذب : قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار باب النهي عن الكذب وبيان أقسامه "واعلم أن مذهبَ أهل السنّة أن الكذبَ هو الإِخبار عن الشيء، بخلاف ما هو، سواء تعمدتَ ذلك أم جهلته، لكن لا يأثمُ في الجهل وإنما يأثمُ في العمد، ودليلُ أصحابنا تقييد النبيّ صلى اللّه عليه وسلم‏ " ‏مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوأمَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ‏"‏.أ.ن .. وأعظم الكذب الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) (البقرة : 10 ) والكذب من آيات المنافق روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال‏: ‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ‏:‏ إذا حَدّثَ كَذَبَ، وَإِذَاوَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا اؤتُمن خَانَ‏".
2- الغيبة والنميمة : من أكثر هفوات اللسان التي يقع فيها المسلمين ولا يسلم منها إلا من رحم ربي ، الغيبة ذكر أخاك بما يكره قال تعالى ( لَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً ) (الحجرات : 12 ) وروى الترمذي وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏أتَدْرُونَ ما الغِيْبَةُ‏؟‏‏"‏ قالوا‏:‏ اللَّهُ ورسولُه أعلمُ، قال‏:‏ ‏"‏ذِكْرُكَ أخاكَ بِمَا يَكْرَهُ‏"‏ قيل‏:‏ أفرأيتَ إنْ كانَ في أخي ما أقولُ‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إنْ كانَ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ،وَإنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ‏"‏ قال الترمذي‏:‏ حديث حسن صحيح‏ ، والنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم لبعض على سبيل الإفساد قال تعالى (هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ) (القلم : 11 ) وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن حذيفة رضي الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ لا يَدْخُلُ الجَنَّةَنَمَّامٌ ‏"‏‏...
3- شهادة الزور : كبيرة من أكبر الكبائر وواحدة من أعظم آفات اللسان كيف لا وبها تضيع الحقوق ويقع الظلم وينتفي العدل قال تعالى (وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (الحج : 30 ) وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ألا أُنَبِّئُكُمْ بأكْبَرِ الكَبائرِ‏؟‏ـ ثلاثاً ـ قلنا‏:‏ بلى يا رسول اللّه‏!‏ قال‏:‏ الإِشْرَاكُ باللَّهِ، وَعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكان متكئاً فجلسَ فقال‏:‏ ألا وَقَوْلُ الزُّور وَشَهادَةُالزُّورِ‏"‏ فما زال يُكرّرها حتى قلنا‏:‏ ليته سكت‏.
4- السخرية من الدين وأهله : فالسخرية من شعيرة واحدة من شعائر الدين هي سخرية من الدين كله والتهكم على أحد أهل الاستقامة والتدين لتدينه فهي من السخرية من أهل الدين وكلاهما لا يقع فقط من أعداء الدين وإنما أيضاً يقع من منتسبيه على سبيل المزاح والمرح فيقعون في عظيم وهم لا يدرون .. قال تعالى ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ) (التوبة : 65-66 ).
5- اللعن والسب : أكثر ما يخرج من اللسان حال الغضب ، بالرغم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا عنهما ولم يكن بأبي هو وأمي متفحشاً أو بذيئا وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي بسند حسن عن بن مسعود رضي الله عنه : "‏ لَيْسَ المُؤْمِنُ بالطَّعَّانِ وَلا اللَّعّان وَلا الفاحِشِ وَلاالبَذيء‏ "‏ ، وغلظ النبي صلى الله عليه وسلم في اللعن وقال " لعن المؤمن كقتله " وذلك من الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن ثابت بن الضحاك ، ويجوز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين كما لعن النبي صلى الله عليه وسلم ( اليهود والنصارى والسارق والواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والمصورين والمتشبيهن من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ).
6- الافتخار والمن : يعمد بعض الناس ممن نسوا ضعفهم وذلهم لله إلى الافتخار بما أتوا ويظل الواحد منهم يكرر أنا أنا .. قال تعالى (فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) (النجم : 32 ) لذا أمرنا الله تعالى بالتواضع وعدم الافتخار ..روى مسلم في صحيحه عن عن عياض بن حِمار الصحابي رضي اللّه عنه قال‏:‏ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنَّ اللَّهَ تَعالى أوْحَى إليَّ أنْ تَوَاضَعُوا حتَّى لا يَبْغيَ أحَدٌ على أحَدٍ، وَلا يَفْخَرَ أحَدٌ على أحَدٍ‏"‏‏ وغالباً ما يكون أهل الفخر هم أهل المن على الناس لحبهم في شكر الناس لهم فيبطلوا صدقاتهم بمنهم هذا قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ).
7- التكلم في ما لا يعنيك : قال تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) وأيضاً في هذا الباب حديث طيب هو ما رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " وقال الأوزاعي: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أما بعد: فإن من أكثر ذكرالموت، رضي من الدنيا باليسير، ومن عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامُه إلا فيما يعنيه.
ثمرة حفظ اللسان :-
سبب لدخول الجنة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "‏مَنْ يَضْمَنْ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وَما بينَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ لَهُ الجَنَّةَ‏".
سبب لصلاح العبد : قال يونس بن عبيد : خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما من أمره : صلاته ولسانه.
سبب للسيادة : عن يحيى القطان قال : ما ساد ابن عون الناس أن كان أتركهم للدنيا ، وإنما ساد ابن عون الناس بحفظ لسانه.
سبب للسلامة : قال بن عباس رضي الله عنه " قل خيراً تغنم وأسكن عن الشر تسلم ".
سبب للنجاة : عن عقبة بن عامر قال :‏ قلتُ يا رسولَ اللّه، ما النجاة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أمْسِكْ عَلَيْكَ لِسانَكَ وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَابْكِ على خَطِيئَتِكَ‏"‏.
سبب في الحفاظ على الوقار : وقال محمد بن النضر الحارثي: كان يقال: كثرة الكلام تذهب بالوقار.
سبب في حفظ سائر الأعضاء : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: "إذَا أصْبَحَ ابْنُ آدَم فإنَّ الأعْضَاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسَانَ فَتَقُولُ: اتقِ اللَّهَ فِينا فإنما نَحْنُ مِنْكَ، فإنِاسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنا، وَإنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا".
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يجعلنا ممن يحفظون ألسنتهم وأن يبلغنا أعالي الجنان إنه ولي ذلك والقادر عليه. هذا والله أعلم

Read more...

قف وتأمل مع هذا الدعاء المجمل

>> الاثنين، 14 أبريل 2008




قف وتأمل مع هذا الدعاء المجمل

من الأدعية المأثورة والجميلة التي كثيراً ما نرددها " اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه "
وكم من المعاني العظيمة التي تحملها تلك الكلمات والتي تجبرنا على الوقوف عندها والتأمل فيها


الشطر الأول " اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه "

المعنى الأول ( الحق )
إن من الأسس والبديهيات التي قامت عليها الحياة أن يكون هناك حق وباطل ، وكلاهما بيّن واضح جليُ ، ولكل منهما صفات ودلائل ولكل منهما تبعات ، والإنسان مخير بين الطريقين أيهما يشاء يتخذه سبيلا ، فالذي أختار سبيل الحق فهو من أهله والذي تركه فهو من أهل الباطل ذلك أنه ليس بينهما سبيل .. ( ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ) (محمد : 3 ) وما اتبع الحق إلا المؤمنين الذين آمنوا أن محمد عبد الله ونبيه ورسوله حق ، وأن عيسى عبد الله ونبيه ورسوله حق ، وأن الكتب والرسل والملائكة حق ، وأن الموت حق ، وأن البعث حق، وأن الجنة حق ، وأن النار حق.

المعنى الثاني ( أرنا الحق حقاً )
لا يكفي أن يكون هناك حق لتحصل النجاة ، وإنما تحصل النجاة لو أرانا الله ذلك الحق أنه حقاً ، فكم من الناس والأمم جاءهم الحق من ربهم ولكن ٌطمست قلوبهم وعميت أبصارهم عنه فما رأوه حقاً واعتبروه باطلاً فنكروه بالكلية وحاربوه وعاندوا واستكبروا ، ( وَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ) (الزخرف : 30 ) ولك في قصص وسير الأنبياء جميعاً أكبر الدليل على ذلك ، فما من نبي ٌأرسل من الله إلا عاده قومه وردوه وأنكروا ما جاء به وهو الحق من ربه .. ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ) (السجدة : 3 ) ، وإنها لدرجة كريمة ومنّة عظيمة من الله على عبده لما يُريّه الحق حقاً ، فحريّ بالعبد آنذاك أن يحمد ربه ويقول الحمد لله الذي عفانا مما أبتلى به غيرنا وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.

المعنى الثالث ( وارزقنا إتباعه )
يا لحظ وسعادة من أراه الله الحق حقاً ثم رزقه إتباعه ، ولنا القدوة في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما جاءهم الحق من ربهم إلا آمنوا به وصدّقوا النبي واتبعوه ، إتباع المستسلم المسلّم لأمر الله ورسوله ، لا إتباع العقلانيين!!
فكان إتباعهم في القول والفعل ، وفي الشكل والمضمون ، وفي الجوهر والمظهر وفي كل صغير وكبير ولم يكن من النبي شيء صغير ، أما غيرهم مما عرفوا الحق من ربهم ورأوه حقاً ولكن لم يوفقوا لإتباعه فكان إتباعهم للهوى أكبر ومن اتبع الهوى هوى... ( يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ) (صـ : 26 ).


الشطر الثاني " وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه "


المعنى الأول ( الباطل )
إن الله هو الحق ، ومن سننه كما سبق وقلنا أنه وفي كل أمر كما يوجد الحق يوجد الباطل فالضد بالضد ٌيعرف ، والحق قوي والباطل ضعيف لذا ما دخل الحق على باطلاُ إلا زهقه ... ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) (الأنبياء : 18 ) ، وكما أن للحق أئمة يدعون له فإن للباطل دعاة وأئمة نسأل الله أن يحفظنا من شرورهم ... ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ) (القصص : 41 ).

المعنى الثاني ( وأرنا الباطل باطلاً )
كم من باطل زينه الشيطان عند بعض القوم وألبس عليهم فتعاملوا معه وكأنه الحق ويظنون أنهم يرضون ربهم بإتباعه ، فهل ٌيعقل مثلاً أن لعن أبي بكر وعمر وعائشة يكون قربة لله !! وهل ٌيعقل أن التبرك بآثار رجل ميت والطواف حول قبره والذبح له وسؤاله ما لا يملك هل ٌيعقل أن ذلك لمرضاة الله ، قاتِل عثمان بن عفان طعنه تسع طعنات وقسمّها قائلاً أما هذه فلي وأما هذه فلله!! فهل يكون قتل عثمان لله ؟!! وكذلك الشقي عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب سن سيفه ووضعه في السهم شهراً وقال ليسلطه الله على أشقى الناس .. فهل علي أشقى الناس يا شقي!! لا حول ولا قوة إلا بالله ... ما أشقى قوم ألبسوا على الناس فصيّروا الباطل حقاً ثم ماتوا عليه.

المعنى الثالث ( وارزقنا اجتنابه )
كل نبي ٌأرسل جاء لقومه بالآيات من الله ، وكلما رأوا آية وعلموا أن الله هو الحق وما هم عليه باطلاً ما ازدادوا إلا تمسكاً به ، فمنهم من كانت علته في ذلك إتباع الآباء ( بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ) (الزخرف : 22 ) ، ومنهم من خاف على ضياع جاهه وماله وملكه إن ترك ما هو عليه من الباطل فآثر الحياة الدنيا على الآخرة فهلك ، ومنهم من حالت نزعته القِبلية وحمية الجاهلية دون اجتنابه للباطل مع علمه به ومثل ذلك قوم مسيلمة الكذاب ، لما خرج فيهم وادعى النبوة قالوا له إن محمداً يتلو آيات ويقول أنها من وحي ربه فقل لنا مثل ما يقول ، فألف بعض الخزعبلات من الأقوال وادعى أنها من وحي الله له ، وتعالى الله سبحانه أن يكون ذلك من كلامه ، فما أن سمعه قومه وعرفوا كذبه إلا أن قالوا : والله إنا لنعلم إنك لكذاب ولكن أن يكون لنا نبي نتبعه من قومنا خير لنا من أن نتبع نبي من قريش!! ، ومن الناس وما أكثرهم في زماننا هذا من عرفوا الباطل وأوغلوا فيه لما عظّموا عقولهم ، يأتيهم الدليل من الشرع واضح بيّن على ما هم فيه من الضلالة فيستكبروا ويعاندوا ويردوه بعد احتكامهم لعقولهم الخاوية وقلوبهم المريضة ولهم في ذلك أسوة في معلمهم الأول إبليس لعنة الله عليه لما أبى الامتثال لأمر ذي الإكرام والجلال حسدا من عند نفسه ( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) (الأعراف : 12 ).

اللهم أرنا الحق وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
هذا والله أعلى وأعلم

Read more...

مختارات من معجم المناهي اللفظية

>> الخميس، 10 أبريل 2008



o اللفظ لأهميته دليل مادي قائم على حقيقة اللافظ ، قال الله تعالى : { ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول }، وقال تعالى : { قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدوهم أكبر }.

o من كلام ابن القيم رحمه الله : ( في اللسان آفتان عظيمتان إن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى : آفة الكلام ، وآفة السكوت…. فالساكت عن الحق شيطان أخرس والمتكلم بالباطل شيطان ناطق . …).

o ( بالرفاء والبنين ) الرفاء : الالتحام والاتفاق ، أي : تزوجت زواجا يحصل به الاتفاق والالتحام بينكما والبنين : يهنئون بالبنين سلفا وتعجيلا . ولا ينبغي التهنئة بالابن دون البنت ، وهذه سنة الجاهلية ، وهذا سر النهي . والله أعلم .

o تجب الثقة بالنفس : في تقرير للشيخ محمد بن ابراهيم – رحمه الله – لما سئل عن قول من قال : تجب الثقة بالنفس ، أجاب : لا تجب ، ولا تجوز الثقة بالنفس . في الحديث : ( ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ) . قال الشيخ ابن قاسم معلقا عليه : ( وجاء في حديث رواه أحمد : ( وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة ، وإني لا أثق إلا برحمتك ) .

o ( خان الله من يخون ) : الخيانة بمعنى : ( النفاق ) إلا أنهما يختلفان باعتبار أن الخيانة مخالفة بنقض العهد سرا ، والنفاق باعتبار الدين ، فنقيض الخيانة : الأمانة . ولهذا لما قال سبحانه : { وإن يريدوا خيانتك } قال : { فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم } الآية ، ولم يقل : فخانهم ؛ لأن الخيانة : خدعة ونفاق ونقض للعهد في مقام الائتمان . ومن هذا يتبين أن هذا اللفظ ( خان الله من يخون ) قول منكر يجب إنكاره ، ويخشى على قائله .

o لا تقل : ( شاءت حكمة الله ) ، ولا : ( شاءت عناية الله ) ولا ( شاء القدر ) ، ولا ( تدخل القدر ) وقل شاء الله ، اقتضت حكمة الله ، وعنايته سبحانه .

o الشاطر : هو بمعنى قاطع الطريق ، وبمعنى : الخبيث الفاجر .وإطلاق المدرسين له على المتفوق في الدرس خطأ ، فليتنبه .

o نستشفع بالله عليك :
عن جبير بن مطعم – رضي الله عنه – قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، نهكت الأنفس ، وجاع العيال ، وهلكت الأموال ؛ فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك ، وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( سبحان الله ، سبحان الله ! ) فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : ( ويحك ، أتدري ما الله ؟ إن شأن الله أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع بالله على أحد ) ، وذكر الحديث رواه أبو داود .

o النصراني خير من اليهودي :
لا يجوز أن يقال : النصراني خير من اليهودي ؛ لأنه لا خير فيهما ، فيكون أحدهما أزيد في الخير . لكن يقال : اليهودي شر من النصراني فعلى هذا كلام العرب .

o ( شكله غلط) هذا اللفظ من أعظم الغلط الجاري على ألسنة بعض المترفين عندما يرى إنسانا لا يعجبه ؛ لما فيه من تسخط لخلق الله ، و سخرية به . قال الله سبحانه : " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك ) ، وقال سبحانه ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ).

o الصلاة والسلام على أمير المؤمنين على رضي الله عنه ( تخصيصه دون الثلاثة ) لم يرد تخصيصه بذلك ، لكن هذا من فعل الرافضة وسريانه إلى أهل السنة فليتنبه إلى مسالك المبتدعة وألفاظهم فكم من لفظ ظاهره السلامة وباطنه الإثم .

o أن تسمية النبي صلى الله عليه وسلم بأسماء بعض سور القرآن الكريم مثل طه ، يس ، غير لا أصل له وغير صحيح ، وإنما هذه الحروف مثل : الم ، وحم ،الر ونحوها ) انتهى

o العادات والتقاليد الإسلامية :
في جواب للجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : ......إن الإسلام نفسه ليس عادات ولا تقاليد ، وإنما هو وحي أوحى الله به إلى رسله ......

o رأي الدين : الرأي أساسه مبني على التدبر والتفكر ويتردد بين الخطأ والصواب ......والصحيح قول : حكم الله وأمره ونهيه وقضاؤه ..........، أما إذا كان الرأي صادرا عن اجتهاد فلا يقال فيه ( رأي الدين ) ولكن يقال رأي المجتهد أو العالم .

o العصمة لله : المشهور أن هذا تعبير لا يجوز في حق الله تعالى إذ العصمة لا بد لها من عاصم ، فليتنبه .

o قل : ما أغر فلانا بالله ولا تقل ما أجرأ فلانا على الله .

o ما يستاهل هذا :
إذا كان بعضهم مريضا أو مصابا ، وهذا اللفظ اعتراض على الله في حكمه وقضائه وأمر المؤمن كله خير .

o المتوفى : لا بد من فتح الفاء في إطلاقه على من مات ، وحكى أن بعضهم حضر جنازة فسأله بعض الفضلاء ، وقال : من المتوفي ؟ بكسر الفاء ، فقال : الله تعالى .....

o مثواه الأخير : لو أطلقها إنسان معتقدا ما ترمي إليه من المعنى الإلحادي الكفري المذكور ؛ لكان كافرا مرتدا فيجب إنكار إطلاقها ، وعدم استعمالها .

o في الأثر : والله زين الرجال باللحى

o سمى ابليس الشجرة : شجرة الخلد ، وأتباعه سموا المكس بالحقوق السلطانية . والميسر باليانصيب.

o الإقسام على الله قسم ممنوع وهو الذي بدافع الجهل والتكبر والعجب والخفة والطيش ، وقسم جائز وهو من المسلم القانت لربه الواثق بعطائه المؤمن بقدره . ومن هذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض مغازيه لننتصرن فقيل له قل : إن شاء الله ، فقال : إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا.

o لا يعرف البدء بلفظ ( إن الحمد لله ) إلا في خطبة الحاجة .....فعلى من ولي أمر الخطابة أن يبدأ خطابته بلفظ ( الحمد لله ) لتصدق عليه البداءة به لفظا ومعنى ، وإن خطب حينا بلفظ ( إن الحمد لله ) فله متمسك ، لكن لا يتخذه ديدنا له .

Read more...

حصاد خمس سنوات بالعراق ( صور )

>> الخميس، 3 أبريل 2008















Read more...

حقوق النشر غير محفوظة والنقل مباح لكل مسلم


  © Blogger templates Sunset by Ourblogtemplates.com 2008

Back to TOP